<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<!DOCTYPE ArticleSet PUBLIC "-//NLM//DTD PubMed 2.7//EN" "https://dtd.nlm.nih.gov/ncbi/pubmed/in/PubMed.dtd">
<ArticleSet>
<Article>
<Journal>
				<PublisherName>Kerbala University</PublisherName>
				<JournalTitle>Karbala Magazine of Physical Edu. Seiences</JournalTitle>
				<Issn>2304-1471</Issn>
				<Volume>7</Volume>
				<Issue>13</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2018</Year>
					<Month>03</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle></ArticleTitle>
<VernacularTitle>التدريبات الرياضية باستخدام القناع</VernacularTitle>
			<FirstPage>8</FirstPage>
			<LastPage>8</LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">146308</ELocationID>
			
			
			<Language>EN</Language>
<AuthorList>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2018</Year>
					<Month>12</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract></Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">تستخدم هذه التدريبات في العديد من الالعاب الرياضية وتهدف الى تطوير الجهاز الدوري والتنفسي وباستخدام التدريبات الأوكسجين واللااوكسجينية وتؤدى هذه التدريبات بلبس قناع على الفم والانف فيه فتحات يمكن التحكم بدخول وخروج كمية الهواء فعندما نستخدم فتحات قليلة لدخول الهواء يعني قللنا كمية الاوكسجين الداخلة للرئتين اي يكون التدريب بنقص الاوكسجين وهي تدريبات تشبه اسلوب التدريبات بالمرتفعات حيث يقل الاوكسجين كلما ارتفعنا عن سطح الارض ، ففي كثير من البلدان لا تتوفر مرتفعات او اقامة المعسكرات في المرتفعات فيعوض عنها بعدة تدريبات تسمى تدريبات الهيبوكسك وظهر في الفترة الاخيرة التدريب باستخدام القناع .</OtherAbstract>
<ArchiveCopySource DocType="pdf">https://phyes.uokerbala.edu.iq/article_146308_12f6f98bfa4eacdc4c996794e2f7a5dc.pdf</ArchiveCopySource>
</Article>

<Article>
<Journal>
				<PublisherName>Kerbala University</PublisherName>
				<JournalTitle>Karbala Magazine of Physical Edu. Seiences</JournalTitle>
				<Issn>2304-1471</Issn>
				<Volume>7</Volume>
				<Issue>13</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2018</Year>
					<Month>03</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle></ArticleTitle>
<VernacularTitle>العقل البشري والأجهزه الذكية</VernacularTitle>
			<FirstPage>9</FirstPage>
			<LastPage>10</LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">146309</ELocationID>
			
			
			<Language>EN</Language>
<AuthorList>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2018</Year>
					<Month>12</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract></Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">يعتبر الذكاء من أهم الصفات التي يتميز بها عقل الأنسان فهو صفة ميز الله سبحانه وتعالى بها الأنسان عن سائر مخلوقاته وتدخل هذه الصفة في معظم العمليات والأنشطة التي تحدث داخل العقل البشري من عمليات حسابية وذهنية وفكرية ويضم مجال واسع من التخصصات من تحليل واستنتاج وابتكار وتحكم في الحركة والحواس والعواطف ويقوم العقل البشري بواسطة ما وجد فيه من ذكاء بهذه العمليات والأنشطة المختلفة, بناء على الظروف المحيطة به او كردود فعل او استجابات تحدث مع هذا الانسان ويمكن لهذا العقل البشري ان يؤدي المهام الموكلة اليه بدافع بشري بحت دون الاعتماد على غيره من الادمغة البشرية، اما علم الاجهزة الذكية  فهو في نهايته يعتمد على العقل البشري الى حد معين ولكن عند قياس إمكانيات جهاز الحاسب مع قدرات العقل البشري بشكل كامل يظهر اختلاف واضح وان العلاقة بين الاثنين غير وثيقة ومتشابهة حيث حاول العلماء على مدى السنوات القليلة الماضية وبمختلف الطرق المتنوعة الحصول على الحاسب الخارق الذي بإمكانه تقليد درجة تعقيد ومعالجة قوة الدماغ البشري الحقيقي</OtherAbstract>
<ArchiveCopySource DocType="pdf">https://phyes.uokerbala.edu.iq/article_146309_61c975f6eef1b2afe43f3f9d38e5118f.pdf</ArchiveCopySource>
</Article>
</ArticleSet>